ب- المطلب الثاني: استشهاد الشيخ عمروس:
الجزء ١ · صفحة ٤٢١كان الشيخ عمروس في آخر المعركة يحمي الإباضية ، ويذود عنهم ، وكان على فرس سابق ، فلم يقدر عليه الأغالبة ، وأعياهم أمره (1) .
عندما عجز عنه فرسان الأغالبة ، لجئوا إلى الحيلة ، فنصبوا حبالا في طريقه ، فعثر بها فرسه ، فأخذوه أسيرا ، ومضوا به إلى الظالم إبراهيم بن الأغلب ، مسرورين جذلين بما حققوه من أسر الشيخ عمروس ، ولكن أين سيفرون من عذاب الله وشديد انتقامه (2) .
(1) - أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص157- الدرجيني ، الطبقات ، 1/89 - الشماخي ، السير ، 1/229- الباروني ، الأزهار ، 2/282- علي يحيى معمر ، الإباضية في موكب التاريخ ، المجلد الأول ، ح2 ، ق1 ، ص142.
(2) - أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص157- الدرجيني ، الطبقات ، 1/89 - الشماخي ، السير ، 1/229- الباروني ، الأزهار ، 2/282- 283- علي يحيى معمر ، الإباضية في موكب التاريخ ، المجلد الأول ، ح2 ، ق1 ، ص142.