الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

جـ- المطلب الثالث: تعريف العقيدة و التوحيد وأصول الدين وعلم الكلام:

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

العلم في اللغة أصله الثلاثي من عَلِمَ ، يقال : عَلِمَ الشيءَ علْماً : عرفه ، وفي التنزيل : ﴿ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ﴾ (1) ، وعَلِمَ الشيءَ : شعر به ودرى ، وفي التنزيل : ﴿ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ - بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴾ (2) ، وعَلِمَ الشيءَ حاصلا : أيقن به وصدقه ، تقول : علمت العلم نافعا (3) .

والعِلْمُ في الاصطلاح قيل هو : إدراك الشيء بحقيقته ، ويُطلق العِلْمُ على مجموعة مسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة ، كعلم الكلام ، وعلم النحو ، وعلم الآثار .... (4) .

وعرفه الجرجاني بأنه : " الاعتقاد الجازم المطابق للواقع " إهـ (5) ، وهناك تعريفات أخرى للعلم فقيل : " إدراك الشيء على ما هو به " ، وقيل : " زوال الخفاء من المعلوم ، والجهل نقيضه " ، وقيل : " صفة راسخة تدرك بها الكليات والجزئيات " ، وقيل غير ذلك (6) .

(1) - سورة لأنفال ، من الآية : 60 .

(2) - سورة يّس ، آية :26- 27 .

(3) - إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط ، 2/624 .

(4) - المصدر السابق ، 2/624 .

(5) - الجرجاني ، التعريفات ، ص200 .

(6) - المصدر السابق ، ص200 .

٤٤٩ / ٥٩١