الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

أ- المطلب الأول: منهجه في بناء الأبواب والفصول وترتيبها:

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

وأما مصطلح ( علم الكلام ) فقد تعددت تعاريف العلماء له ، فعرفه ابن خلدون بأنه : " علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية ، والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات الإيمانية " إهـ (1) ؛ وعرفه البرادي بقوله : " النظر في العقائد القطعيات وما لا يحل الاختلاف فيه من الاستدلال بالأدلة العقلية والسمعية في أصول الاعتقاد وتثبيتها " إهـ (2) ؛ وقال الجرجاني هو : " علم باحث عن الأغراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الإسلام " إهـ (3) ؛ وعرفه الشيخ الجعبيري بأنه : " علم تحصيلي يرمي إلى تثبيت العقيدة بدفع جميع ما يحوم حولها من شبه دخيلة على الثقافة الإسلامية أو نابعة من كيانها " إهـ (4) .

هذا فيما يتعلق بتعريف المصطلحات : المنهج ، الفقه ، العقيدة ( التوحيد وعلم الكلام ، وأصول الدين ) ، التي ستأتي في المباحث القادمة .

2- المبحث الثالث : منهج الشيخ عمروس في عرض وترتيب مسائل أصول الدين

( العقيدة ) :

أ- المطلب الأول : منهجه في بناء الأبواب والفصول وترتيبها :

(1) - ابن خلدون ، المقدمة ، ص821 .

(2) - عمر أبو سته ، المجموع المعول ، 22 ، نقلا عن شرح البرادي لكتاب العدل والإنصاف لأبي يعقوب الوارجلاني ، نقلا عن : الجعبيري ، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ، ص92 .

(3) - الجرجاني ، التعريفات ، ص201 .

(4) - الجعبيري ، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ، ص93 .

٤٥١ / ٥٩١