المقام الأول: [حكم الطاعن في الدين]
الجزء ١ · صفحة ٣٧أمَّا وقوع الطعن و انتشاره، و رجال الدِّين كل في مغارة قابع مُهِين، أو راكن مُسْتَهِين، فذالك حرام في الدين.
(1) المائدة : 67.
(2) النسانس قيل هم يأجوج و مأجوج، و قيل هم قوم من بني آدم، أو خلق على صورة الناس و خالفوهم في أشياء و ليسوا منهم ( القاموس المحيط / 744 )، و المعنى المراد هو الأخير حسب ما يظهر.
(3) نَصْر بن حَجَّاج بن عِلاط السلمي ثم البهزي، شاعر من أهل المدينة، كان جميلا، و قصته كما ترويها كتب الأدب : قالت إحدى نساء المدينة :
يا ليت شعري عن نفسي، أزاهقة مني، و لم أقض ما فيها من الحاج
هل كم سبيل إلى خمر فأشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج
و سمع البيتين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه _ فقال : لا أرى رجلا في المدينة تهتف به العواتق في خدورهن !، و طلبه، فجاء، فأمر به فحلق شعر رأسه، فزاد جمالا على جماله، فأمر به أمير المؤمنين فنفي إلى البصرة، حوطة و حذرا. الأعلام ( 8/ 22 ).
(4) العنكبوت : 69.
(5) المختار بن عوف بن عبدالله السليمي الأزدي العماني الشاري ( ت 130هـ ) أبو حمزة من أعلام تابعي التابعين، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، كان من أكبر قواد طالب الحق عبدالله بن يحيى الكندي عندما قام ضد الأمويين. له عدة خطب مشهورة. معجم الإباضية ( 4 / 856).
(6) عبدالله بن يحيى بن عمر الكندي ( ت 130 هـ ) أبو يحيى، الشهير بطالب الحق، إمام الشراة، أحد أقطاب المذهب الإباضي في عهود تأسيسه قام بثورة باليمن سنة 129 هـ ضد الأمويين، فاستولى على اليمن و مكة و المدينة و نشر فيها العدل لمدة و لكن الدولة الأموية قضت على ثورته و عليه سنة 130 هـ. معجم الإباضية ( 3 / 588 ).
---