ب- الوسوسة المهلكة:
الجزء ١ · صفحة ٤٩اليهود يبكون في كل مكان عما جرى لهم من تشريد عبر الزمان على أيدي الشعوب والحضارات السالفة .ويذرفون الدموع الساخنة يستعطفون القادة والسياسيين ليصلوا في النهاية إلى إخضاع الناس لكل مخططاتهم الجهنمية وليكونوا في النهاية الفيروس الفتاك بهم والإخطبوط الذي يمتص دماء الناس ويفقدهم القدرة على المقاومة .وفي هذا الزمان بالذات فإننا نرى للشيطان صولات وجولات يملا رحاب الأرض وإطرافها بضجيجه ويمد حباله ويرمي شراكه في كل زاوية وكل ركن يصطاد التائهين الغافلين ويوقع بأولئك الذين غلبت عليهم شقوتهم وضعفت صلتهم بالله وتردوا في الهاوية وإذا بهم لقمة سائغة لإبليس وأعوانه وصيد ثمين إلى جماعتهم وحزبهم.
وللصهيونية العالمية صفة هذا المجال الدور الكبير فهي سلاح إبليس الفتاك ومن ورائها الماسونية الخبيثة السرطان المردي والداء العضال على وجه الأرض.
راح جنود إبليس ينفثون سمومهم في كل مكان ويشيعون المناقير بكل الأساليب ويروجون للرذيلة يكل الوسائل المعوية ويخفون السم في الدسم فإذا بالضحايا من بني الإنسان يتساقطون على أعتاب الرذيلة تساقط الفراش على النار يغترفون منها بلا حدود وينهلون من درنها بلا توقف فيعيشون سكارى تائهين لا يستيقظون إلا بعد فوات الأوان أجساما أنهكتها الأمراض المدمرة ونفوسا اركستها الرذيلة فأفقدتها نشاطها وعزائم أوحلتها الارجاس والآثام وأعجزتها عن القيام وعقولا أصابها الكلل والسام من الحياة فتبدلت فأصيبت بالقصور عن الفكر السليم والرأي السديد لم لا؟ والشيطان يصول في كل مكان يؤذ الناس ازا ويهيج العواطف والغرائز تهيجا ويرغم النفوس على 7أعته في غياب القلوب العامرة بالأيمان والعقول العارفة بالله تعالى.
فهل من يقظة واعية في صفوف الأمة تعيد لها رشدها ؟
وهل من صلح مع الله تعالى يصلح ما تعطب ويعيد بناء ما تهدم؟
----------------------------------------------