تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

9

الجزء ١١ · صفحة ٣٧٧

﴿ وَتَكُونَ الْجِبَالُ ﴾ جمعت مع ال للاستغراق ولاختلاف ألوانها بيض وحمر وسود ﴿ كَالْعِهْنِ ﴾ الصوف مطلقاً أو الأَحمر خلقة وهو أضعف الصوف أو الممصبوغ ألواناً تكون الجبال كلاصوف فى الخفة تطيرها الريح تسير ثم تهد وتدق وتطيرها الريح وتصير هباء ، ويقال تصير رملاً مهيلاً ثم ههناً منفوشاً ثم هباء منثوراً .

٥٬٣٧٧ / ٦٬٠٩٣