37
الجزء ١١ · صفحة ٣٩٣﴿ إِنَّا لَقَادِرُونَ . عَلَى أن نُّبَدِّلَ خَيْراً منْهُمْ ﴾ ونهلكهم لكفرهم بمرة والتفضيل بحسب دعواهم وإِلا فما هم إلا شر أو من غير تفضيلية فتعلق بنبدل فيكون خيراً بمعنى حسنين فيقابله قباح وهم قباح ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ بالمنع عما أردنا من خلق بدلهم إِن أردناه والأُولى فيما زعم بعض أن قوله : لا أقسم الخ تعليل للردع عن الطمع كأَنه قيل من أنكر البعث فيكف يتجه طمعه فى الجنة والطمع فيها والاستهزاء بالبعث متناقضان وقيل المعنى إِنا لقادرون أن نعطى محمداً - A من هو خير وهم الأَنصار وقد فعل والحمد لله أصروا على الكفر فدخلوا النار وآمن الأَنصار فدخلوا الجنة .
٥٬٣٩٣ / ٦٬٠٩٣