خطوط عريضة في حياة المؤلف
الجزء ١ · صفحة ١١1- التلاميذ:اعتنى بطلابه فكانوا رعيلاً بنى عليهم نهضته وإصلاحه، يقول الشيخ أبو إسحاق: »تلاميذه كثير؛ ولا نبالغ إن قلنا إن رجال العلم اليوم بعمان كلهم من تلاميذه، وقد نبغ منهم كثير، وفي مقدمتهم العلامة الأفخم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وبقية العلماء من تلاميذه كثير، وحسبك أن صفوة الأمة هناك والذين قامت عليهم الإمامة والملك هم تلاميذه، وهذه الروح التي نفخها فيهم حتى كانوا حمى للدين والأمة من أكبر الشواهد على إخلاصه وعلو شأنه ومكانه (رحمه الله).
ومن أشهر تلاميذه:
·الإمام العادل الزاهد سالم بن راشد الخروصي.
·الأمير عيسى بن صالح.
·العلامة رئيس القضاة عامر بن خميس المالكي.
·تلميذه الكبير أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي.
·ناصر بن راشد الخروصي، عامل الإمامين على الرستاق ونواحيهاز
وغيرهم من العلماء والقضاء والعمال، إذ هم أكثر من أن تتسع هذه المقدمة البسيطة لذكرهم.
وانظر مجمل تلاميذه المشهورين: (نهضة الأعيان، للشيبة محمد السالمي، مكتبة التراث، 125-127.
تآليفه:
يقول شيخنا العلامة أحمد بن حمد الخليلي (حفظه الله):
»الإمام نور الدين السالمي -رحمه الله تعالى- عني عناية بالغة بالتأليف في مرحلة مبكرة من عمره المبارك، وقد بارك الله -سبحانه و(تعالى)- في عمره فأمدنا بما أمدنا به من مواهبه السنية، وتيّسر له أن يؤلف في مجالات شتى حيث ألف في مجال العقيدة، وألف في مجال الفقه، وفي اللغة وعلومها، وفي التاريخ وفي موضوعات متعددة، وكان في جميع هذه المجالات التي يؤلف فيها عالماً محققاً جامعاً بين المعقول والمنقول«. انظر: المنتدى الأدبي قراءات في فكر السالمي، ط1، 1413ه، القراءة الأولى ص19.
وانظر مجمل تآليفه: محمد الشيبة السالمي، نهضة الأعيان، مكتبة التراث، 128-131.
ب) الأثر السياسي: