الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ثم بعد ذلك شعرت بألم في بطنها وذهبت إلى الأطباء، لكن التحاليل لم تثبت شيئاً من الأمراض العضوية عندها، ثم ذهبت إلى الرقية ويبدو أنه لا يزال لديها بصيص من الأمل في الإسلام والقرآن الكريم، فقال لها الراقي أن جنياً دخلت في جسدك ويتحدث بلسانك ويسيء إلى الإسلام ويسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم.
بقيت المرأة الآن في حالة اضطراب نفسي وانتابها تغير فكريولم تدر ما حقيقة ما شاهدته من أفعال مرعبة وإرهابية، هل هو من قبل الذين يدعون إلى المبادئ والأخلاق الإسلامية أم هو من قبيل فعل الجن والسحر كما سمته هي بسحر التكليف.
تريد هي منك أن تبسط القول في هذه المسألة، وتقول: لا أريد أن أكون من الخاسرين، فلقد فطرت على حب الخير وحب الأنبياء وأولياء الله الصالحين، ولقد واجهت مشاكل عويصة في حياتي وكنت والحمد لله من الصابرين، أريد أن تقنعني لأنني شعرت أنه لا يوجد رجل في هذا العالم سواكم يمكن أن يحل مشكلتي.
فتريد منك أن تهديها إلى طريق السواء وأن توضح لها الحقيقة التي غابت عنها؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فمما يؤسف له أن نجد قوماً محسوبين على الإسلام يدمرون الإسلام أكثر مما يدمره أعداءه من الخارج، ووجدت حالات عديدة فيها الكثيرة من المفارقات والتناقضات التي تدعو كل ذي لب إلى أن يقف عندها ليتدبر وينظر أسباب مآسيها، وما هي الدواعي والبواعث إلى ارتكاب هذه الأمور التي تؤدي إلى الاضطراب وتؤدي إلى المفارقات والتناقضات، مع أن دين الإسلام دين سمح دين أصيل جاء من عند الله بعيد عن المفارقات والتناقضات.