الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤هذا من باب البيعين في بيع، فلا يجوز بيعان في بيع، أن يكون بعني لأبيع لك، هذا تشارط أن يكون بيع هذا لهذا مشروطاً ببيع ذلك لهذا، هذا أيضاً من الشرط الفاسد الذي لا يجوز.
السؤال (19)
أشار الشيخ علي يحيى معمر إلى نظرية المعرفة والتعارف والاعتراف، وبيّن أنها هي أهم ما يمكن يوصل الناس إلى صهر الخلافات المذهبية فيما بينهم، فنريد كلمة حول هذه النظرية، وكيف تصل بنا إلى هذا المبدأ الوحدوي العظيم
الجواب:
نعم، المعرفة أن لا يُصدر أحد حكماً ضد غيره إلا بعد معرفته بأحواله، فلا بد للناس من أن يطلع كل فريق منهم على ما عند الفريق الآخر، حتى يمكن أن يتصوره تصوراً صحيحاً تاماً، ثم بعد هذا أن يكون التعارف ما بين هؤلاء وهؤلاء، هذا مما ينتج عنه التآلف وزوال الوحشة والفرقة التي تفصل بعضهم عن بعض، والله تعالى أعلم.
تمت الحلقة بحمد الله تعالى وتوفيقه
22من ذي الحجة 1423 هـ،23/ 2/2003م
الموضوع: عام
السؤال (1)
رجل عندما كان القران فلبى بالحج مفرداً خطأ ثم ألغى التلبية الأولى ولبى مقرناً؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فلا حرج أن يدخل الإنسان العمرة في الحج إذا ما لبى بالحج ثم بعد ذلك أدخل العمرة في حجه، على أن الإنسان تعتبر نيته بقصده لا بنطقه، وهو قصد من أول الأمر أن يقرن بين الحج والعمرة، ثم انفلتت لسانه فنطق بالحج وحده، فلا عبرة بذلك إذ العبرة بالقصد، وإنما هذه التلبية شعار يُرفع، ويؤمر أن يكون هذا الشعار وفق النية التي هي بين حنايا نفسه حتى تكون التلبية إخباراً عما انطوى عليه ضميره من القصد، وأرجو الله تبارك وتعالى أن يتقبل من هذا، ولا حرج عليه.
السؤال (2)
رجل لم يحسن التلبية فقدم وأخر في لفظ التلبية عندما أحرم بالعمرة والحج؟
الجواب: