سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

فيمن دخل على الإمام المسافر الذي يجمع الصلاتين وكان يظن أن الإمام في صلاة الظهر ولكن تبين له بعد التسليم أنه في صلاة العصر فكيف يصنع؟

الجواب:

هنا الأحوط والأسلم أن يعيد الصلاة، وإن أخذ برأي من يجيز الصلاة خلف من يصلي فريضة أخرى فلا مانع من ذلك لا سيما وقد دخل هو ولم يكن دارياً بهذا الأمر، والله تعالى أعلم.

السؤال:

ما رأيكم في فئة معينة من الناس اتخذت من الباب الذي يدخل منه إمام وخطيب صلاة الجمعة اتخذت منه مدخلاً لها أيضاً وذلك ليكونوا في الصف الأول وخلف الإمام مباشرة حتى ولو كانوا متأخرين، مع العلم بأن هؤلاء من الناس الذين منّ الله عليهم بالعلم وليس بهم أي عاهة تمنعهم من المشي وغالباً ما يخصصون الصلاة خلف الإمام مباشرة أي يخصصون الصف الأول لهم؟

الجواب:

ما كان ينبغي ذلك أي التميز بهذا، ومثل هؤلاء ينبغي أن يبادروا ويعجلوا الرواح إلى الجمعة فإن من توضأ وراح في الساعة الأولى كان كمن أهدى بدنة، ومن راح في الساعة الثانية كان كمن أهدى بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة كمن أهدى كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة كمن أهدى دجاجة، ومن راح في الساعة السادسة فكمن أهدى بيضة، فلا ينبغي لهؤلاء أن يفوتوا الفرصة وأن يدخلوا من ذلك الباب لأجل أن يكونوا في الصف الأول وهم يأتون متأخرين.

السؤال:

ما نصيحتكم لمن وفقه الله للذهاب إلى العمرة والحج وبعدها رجع إلى سالف عهده من ارتكاب المحرمات؟

الجواب:

نقول له ولغيره الواجب عليهم أن يتقوا الله وليس التقوى بسبب الحج والعمرة فحسب وإنما التقوى فريضة على الإنسان من أول مراحل حياته، فإن تقوى الله تعالى ضمان للإنسان في الدنيا والآخرة وحسب امرئ من دنياه أن يعمل بطاعة ربه وأن يقف حدوده، والله تعالى أعلم.

تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه

6 شعبان 1423 هـ، الموافق 13 أكتوبر 2002م

الموضوع: تربية الأبناء

السؤال:

١٦٢ / ١٬٣٦٠