سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

رجل قرأ آيتين إحداهما تدل على أن الله يحاسب على ما في النفس سواء جهر به الإنسان أم أخفاه، والثانية تدل على خلاف ذلك (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ) (البقرة: من الآية284)، والثانية (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) والرجل الآن مبتلى بوسواس شديد ربما تحدثه نفسه في بعض الأحيان إلى الإشراك بالله، فما هو علاجه؟

الجواب:

على أي حال الوسواس القهري لا يؤاخذ به الإنسان وهو معنى قول الله تعالى (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286) فعندما نزل قول الله سبحانه وتعالى (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ) (البقرة: من الآية284) ضاقت صدور الناس ذرعا وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكوا ما يجدونه في أنفسهم مما لا يستطيعون دفعه فنزل قوله سبحانه (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286)، ومعنى ذلك أن ما يحاسب عليه الإنسان إنما هو الذي يستطيع أن يدفعه ولا يدفعه، أما ما كان غير قادر على دفعه فذلك مما لا يحاسب عليه بل هو من حديث النفس الجبري أي القهري الذي لا يدخل فيما يؤاخذ عليه العبد.

تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه

الثلاثاء 27 رمضان 1423 هـ،3/ 12/2002 م

الموضوع: عام

السؤال (1 (

كنت حاملاً بالشهر الأول وأجهضت وأجريت بعد ذلك عملية تنظيف في أول أيام شهر رمضان المبارك، وبعد ذلك أفطرت ثلاثة عشر يوماً وأتممت صيامي وصلاتي، هل تصح الصلاة والصيام رغم نزول الدم بشكل متقطع، وبعد تسعة وعشرين يوماً أتتني أوجاع العادة الشهرية ونزل الدم ولكن لونه أحمر، هل هو دم الدورة الشهرية أم هو دم استحاضة؟ وهل أنا أعتبر نفساء وأقضي شهر رمضان كاملاً؟ أم أصوم الأيام التي أفطرتها مع الصلاة؟ أم فقط أقضي الأيام التي أفطرتها دون قضاء الصلوات؟

الجواب:

٣٥١ / ١٬٣٦٠