سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

إن كان تاركاً للصلاة تهاوناً من غير أن يجحدها فهي لا تحرم عليه ولكن لا خير في مقامها معه مادام لا يصلي لأنه أشبه بثعابين جهنم، وكيف ترضى المرأة المسلمة أن تضاجع ثعباناً من ثعابين جهنم والعياذ بالله، وإن كان يجحد هذه الصلاة ففي هذه الحالة يكون مرتداً عن الإسلام ولا علاقة له بالإسلام قط، وفي هذه الحالة تكون حراماً عليه ويكون حراماً عليها، والله تعالى أعلم.

السؤال:

نحن في بلاد الغرب عندما نذهب إلى المسجد نلاقي في الطريق من المتبرجات اللواتي كشفن عوراتهن وقد ينظر أحدنا إليهن خطأ ثم يكف بصره غير عامداً ولكن هل يلزمه في هذه الحالة إعادة الوضوء؟

الجواب:

لا، لأنه لم ينظر إليها بشهوة متعمدا.

السؤال:

ما حكم من تزوج بامرأة كانت بينه وبينها علاقة محرمة دون الزنا؟

الجواب:

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم (العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان ويصدق ذلك ويكذبه الفرج)، ومعنى ذلك إن لم تكن مواقعة بالفرج فلا تترتب الأحكام التي تترتب على الزنا من هذه الأحكام حرمة هذه المرأة عليه ولكن مع ذلك التنزه هو أولى وأفضل، والله تعالى أعلم.

السؤال:

امرأة وهي في عدة الوفاة بعد موت زوجها وقبل أن تنقضي العدة بعشرة أيام قامت جهلاً منها وتعطرت ولبست ثياباً جديدة ومارست حياتها وكأنها أنهت العدة، ثم تقدم شخص لخطبتها بعد عشرين يوماً من ذلك التاريخ أي بعد عشرة أيام من اكتمال عدتها التي انقضت منها عشرة أيام، ماذا عليها؟ وهل يلحق الشخص المتقدم لخطبتها إثم؟

الجواب:

إن كان خطبها بعد انقضاء العدة فلا عبرة بما فعلته في عدتها من تقصير ومخالفة للأحكام الشرعية، ذلك لا يؤثر عليها إنما تكون الخطبة في هذه الحالة خطبة صحيحة.

وما معنى العدة؟ العدة التربص بحيث لا تتزوج هذه هي العدة، أما امتناعها عن الطيب والزينة فذلك مما تؤمر به في أثناء العدة وليس ذلك هو عين العدة.

السؤال:

١٥٨ / ١٬٣٦٠