سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

نعم، في هذه الحالة ينبغي يربيها من أول الأمر على البعد عن الزميلات الفاسدات، فعليه وعلى أمها أن يربياها على أن تنتقي الزميلات الصالحات اللواتي يُعِنَها على الخير حتى إن كان بالإمكان أن ينقلها من هذه المدرسة إلى المدرسة الأخرى التي تجد فيها الزميلات الصالحات فذلك أولى من أن يتركها لتكون ضحية لهذه الزمالة الفاسدة.

السؤال:

أبوان ربيا أولادهما على القيم الأخلاقية النبيلة ولكن عند خروج الأولاد من البيت وعند زيارة أرحامهم يتعلمون السب والشم وما شابه ذلك فكيف تحل هذه المشكلة؟

الجواب:

ينبغي أن يُعوّد الأولاد من أول الأمر على التقزز على الكلمات المستهجنة وألا يُعودا إلا على الأخلاق الفاضلة.

السؤال:

أبوان عوّدا أبناءهما على تقبيل يديهما ورأسيهما عند الاستيقاظ أو عند مصافحتهما، ولكن يقوم أجداد هؤلاء الأبناء بتأنيبهم بسبب هذا احتجاجاً بأن هذا ليس من الرجولة فما قولكم؟

الجواب:

ليس في ذلك أي حرج، ما كان ينبغي لأولئك الأجداد أن يفعلوا ذلك.

السؤال:

ما هو السن الأمثل الذي يكون فيه الطفل قادراً على استيعاب التربية العقدية؟

الجواب:

ذلك يختلف باختلاف مدارك الأطفال، فمن الأطفال من يكونوا مهيئين في مرحلة مبكرة على إدراك مثل هذه القضايا، ومنهم من يكونوا بليدي الأذهان فتراعى هذه المدارك وتفاوتها، فمن كان ألمعياً قادراً على الاستيعاب يُغذى بالمعارف في مرحلة مبكرة، ومن كان بخلاف ذلك يراعى فيه أيضاً هذا الجانب ويعطى من الجرعات بقدر ما تحتمله مداركه.

السؤال:

كثير من الآباء يستخدم وسيلة الضرب لتقويم سلوك الأبناء، فهل الضرب وسيلة ناجعة للتربية؟ وإذا لم تكن فهل هناك وسائل أخرى؟

الجواب:

١٨٠ / ١٬٣٦٠