الموضوع: السحر
الجزء ١ · صفحة ٢٨من تعامل مع السحره فقد كفر، وعلى هذه المرأة أن تتوب إلى الله توبة نصوحا، وأن ترجع إلى حظيرة الحق التي خرجت منها، وأن تطلب من زوجها العفو عما أجرمته في حقه، وأن تطلب من تلك المرأة التي تسببت للفراق بينها وبين زوجها عليها أن تطلب من تلك المرأة أيضاً بأن تسامحها، وعليها أن تصلح ما أفسدته بقدر المستطاع بحيث إن كانت دفنت شيئا من هذا العمل الخبيث في مكان أو استعملت شيئاً من ذلك عليها أن تنتزعه وتتلفه بمشيئة الله تعالى، وأن تطلب من الله سبحانه وتعالى بأن يقضي على أثر هذا السحر الخبيث، وبهذا تكون ذمتها بريئة وتوبتها مقبولة، والله تعالى المستعان.
السؤال (5)
ألا يجب عليها أيضاً أن تخبر عن ذلك الرجل الذي عمل لها ذلك التفريق حتى تتبعه السلطات ويلحق به العقاب؟
الجواب:
إن كان بحيث يمكن أن تناله السلطات فنعم، ولكن إن كان في مكان قاصٍ بعيد بحيث لا يمكن أن تمتد إليه يد العدالة، بحيث يكون في دولة أخرى فماذا عسى أن يقال!!
السؤال (6)
هنالك من يعالج بالقرآن الكريم، وهو حسب الظاهر من الثقات وهذا المعالج يخبر المريض بأنه مسحور، أو أن أحداً من الناس وضع له عمل، فكيف استدل المعالج على ذلك؟ وما الحكمة من سؤال المعالج عن اسم أم المريض؟
الجواب:
أما السؤال عن سؤال اسم أم المريض فذلك مما يدخل في التنجيم، والتنجيم باطل وهو حرام حرام حرام، لا يجوز لأحد من الناس أن يفعله، ولا يجوز لأحد من الناس أن يأتي من يفعله، فإن التنجيم إنما هو من بقية المعتقدات الضالة، معتقدات الذين يعتقدون لهذه النجوم تأثيراً في حياة الناس.