الموضوع: ليلة القدر وأسئلة أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩١وأي عمل خير يعمله الإنسان في هذه الليلة المباركة حتى أن من صلى العشاء والغداة في جماعة في هذه الليلة المباركة يكون ذلك من الفضل العظيم الذي يكتب له لأن الأجر كما قلنا يضاعف أكثر مما يضاعف في غيرها حتى يكون الفضل مثل قيام ألف شهر من غير الشهور التي فيها ليلة القدر أي من غير شهر رمضان.
السؤال (4)
لكن بعض الناس يعتبرون ليلة القدر ضرباً من الحظوظ تصيب بعض الناس من غير جهد ولا عمل فإذا وجدوا إنساناً مثلاً قد تحققت له خيرات كثيرة أو وجدوا إنساناً قد طال عمره يقولون هذا إنسان قام في ليلة القدر أو صادف ليلة القدر.
الجواب:
هذا من كلام العوام، ولا عبرة بكلام العوام، إنما فضل ليلة القدر بما يحرزه الإنسان فيها من عمل الخير.
السؤال (5)
هل يمكن أن تحصروا هذه الليلة (ليلة القدر) في أقرب ليلتين يمكن للإنسان أن يتحراهما، وهل هناك دلالات معينة؟
الجواب:
حقيقة الأمر ليلة القدر كما فهمنا من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم هي إحدى الليالي الأوتار في العشر الأواخر من شهر رمضان لأنه صلى الله عليه وسلّم قال: التمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر. فالعشر الأواخر هي مظنة ليلة القدر ولا سيما الأوتار منها (والتمسوها في كل وتر (
واختلف العلماء كثيراً هل هي ليلة الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع والعشرين وهو الذي شاع عند كثير من الناس حتى صاروا كأنهم يقطعون بأنها ليلة القدر أو ليلة التاسع والعشرين.