الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦حقيقة الأمر كل ما يفعله الإنسان في ليل رمضان يضاعف وزره إن كان معصية، ولكن لا يؤثر في صيامه الذي في النهار من حيث النقض، لا يؤثر عليه شيئاً ولكن إنما يبقى وزر ذلك وزراً مضاعفاً إن لم يحسن التوبة إلى الله تبارك وتعالى.
السؤال (8 (
أنا امرأة أرملة توفي زوجي منذ عدة سنوات وقد رأيته في منامي يوماً من الأيام وقد كان في فراشي وهو يعاتبني بعدم الخروج إلى المزرعة وأنا أعطيه ظهري، وقد رأيته في يوم من الأيام مع أجنبية لا أعرف من هي، فما تأويل ذلك؟
الجواب:
أما التأويل فلا أستطيع أن أؤول بدون علم، هذا أمر يتوقف على العلم والدراية، وحسبي أن أقول لا أدري، ولكن ربما هذه المرأة تقع في أمور الآن ما كان يرضاها زوجها من قبل، فينبغي لها أن تحاسب النفس لعلها لا تقبل نصيحته، أو تقع في أمور لو كان هو حياً لما كان موافقاً عليها، فلتتق الله تبارك وتعالى ولتحاسب النفس.
السؤال (9 (
في الرؤيا والأحلام، ما الذي يحكيه الإنسان لمن يثق فيه، هل إذا رأى رؤيا يخبر بها كل أحد أم يقتصر على أشخاص معينين، هناك برامج في قنوات متعددة تعنى بتفسير الأحلام والرؤى فتنشر أمام الناس جميعاً، فهل ذلك جيد؟
الجواب:
حقيقة الأمر الرؤيا تختلف، إن كانت الرؤيا بشارة لجميع المسلمين فينبغي للإنسان أن يعلنها لأنها بشارة تعود على الكل بالخير، والمسلمون شركاء فيها فينبغي أن تعمم بينهم، وإن كانت هذه الرؤيا خاصة بالرائي فإنه يتخير من يتحدث إليه بها حتى يتجنب ما عسى أن يحدث، ربما يُحسد وهذا كما حدث من قبل يعقوب عليه السلام عندما نصح ابنه يوسف عليه السلام ألا يقص على أخوته ما رآه في منامه من سجود الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له.
السؤال (10 (
امرأة عادتها سبعة أيام وفي اليوم الثامن لازالت الكدرة تأتيها وربما تستمر مرات إلى اليوم التاسع وأحيانا إلى اليوم الحادي عشر، هل تغتسل بعد اليوم السابع أو في اليوم السابع مباشرة أم تستمر؟