الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢قضيت فترة من عمري منذ البلوغ وأنا دائماً أغسل يدي في الوضوء من الرسغين إلى المرفقين جهلاً مني ولأنه لم يرشدني من هو اكبر وكان ذلك مني ظناً أن هذا الغسل لليدين هو إكمال لغسل اليدين أول الوضوء؟
الجواب:
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذا الجهل جهل عميق، ومما يؤسف له أن كثيراً من الناس لا يبالون بدينهم، ولا يبالون بثمرات أفئدتهم وأفلاذ أكبادهم فهم يتركونهم فرائس للجهل، وهذا أمر فيه خطر كبير.
وماذا عسى أن نقول لهذا السائل؟ إنما نحن نلتمس المخرج لمن وقع المشكلة، لا لمن لم يقع فيها، نلتمس المخرج بقدر المستطاع فإن كان هو يغسل يديه إلى الرسغين بنية الوضوء فيمكن أن نجد له مخرجاً من مشكلته هذه، على أن لا يتكرر ذلك منه قط، ولكن بالنسبة إلى الماضي نقول بأن صلاته صحيحة بناء على أنه نوى غُسل اليدين وغَسل الكفين أولاً إلى الرسغين ثم بعد ذلك غسل ما بعدهم بناء على أن الترتيب في الوضوء غير لازم أي هو مستحب ومندوب إليه فقط وليس هو بلازم، بناء على هذا يمكن أن نجد له هذا المخرج على أن لا يتكرر ذلك منه قط، وعلى أن يُعلّم أولاده خلاف ما تعلمه، والله تعالى الموفق.
السؤال (15 (
هل يجوز أن يؤجر شخص لقراءة القرآن الكريم ثم يهدي ثواب ذلك لميت لأنه هو أوصى بذلك؟
الجواب:
حقيقة الأمر الناس أحدثوا أموراً كثيرة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم مع قول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلّم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.