الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٤٩٣وإن كانت كبيرة أخرى من الكبائر فليتب إلى الله تبارك وتعالى، ولينسك بشيء، وليسأل الله تبارك وتعالى المغفرة وليندم على فعله، وإن كان فعل المعاصي يتنافى في الأصل مع الإحرام فإن الله تبارك وتعالى يقول (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجّ) (البقرة: من الآية197)، فكما أنه نُهي عن الرفث نُهي كذلك عن الفسوق فأي شيء يعد فسوقاً فإنه يؤثر على الإحرام بل يترتب عليه ما يترتب من الفدية ولكن مع ذلك لا نقوى أن نقول بأنه يبطل حجه، وإنما نقول عليه أن يتوب إلى ربه سبحانه وتعالى، وأن يفعل الحسنات فإن الحسنات يذهبن السيئات، اللهم إلا إذا كان قد وطئ فإن الوطء مبطل حتى من أهله فكيف من امرأة أجنبية، والله تعالى أعلم.
السؤال (21)
في هذا الموسم تأذى الناس كثيراً من المدخنين، محرمون وهم يدخنون، فما الحكم؟
الجواب:
لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه من الآفات التي انتشرت عند الناس، وهذا أيضاً من الفسوق الذي يتنافى مع قدسية الإحرام، فإن الإحرام يجب على الإنسان أن يتجنب فيه أي معصية من معاصي الله سبحانه وتعالى، والمعاصي يجب أن تتجنب في أي من الأوقات فكيف في حال أداء عبادة مقدسة.