الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧لا يجب على الإنسان دعاء في حال وضوءه، وجمهور العلماء يقولون بأنه لم تأت في بذلك سنة ولكن وجدت روايات في سنن النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يأتي ببعض الأدعية في وضوئه، ونحن لا نقول بأن هذه سنة ثابتة إذ هذه الرواية ربما كانت مطعونة في سندها، غير أنه في الأصل يباح للإنسان أن يدعو في أي وقت كان من غير أن يعتقد أن الدعاء سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلّم فيما لم تثبت فيه سنة الدعاء، فالدعاء هو في الأصل مباح للإنسان في أي وقت كان، فمن شاء أن يدعو فليدعو، ومن شاء أن يترك الدعاء وأن يكتفي بإسباغ الوضوء فليسبغ وضوئه، ولا يجوز أن يقال بأن هذا الدعاء واجب إذ لا يجب على الإنسان فعل شيء لم يثبت على وجوبه دليل شرعي لا من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولا من إجماع أهل العلم ولا من قياس جلي يدل على وجوبه، والله تعالى أعلم.
السؤال (24)
أنا من الذين اغتربوا في بلاد الغرب وأذهب للتدريب وأعود بعد فوات صلاة المغرب والعشاء معاً أعود بأهلي لأنه لا يوجد بالمسجد من أستطيع الصلاة معه جماعة المغرب فلو صليت العشاء بالمسجد فلا أستطيع أن أصلي المغرب جماعة فأصليها منفرداً، فأيهما أولى أن أصلى الصلاتين جماعة بأهلي بالبيت أم أصلي المغرب منفرداً والعشاء جماعة بالمسجد؟
الجواب:
إن كان يتعذر عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها حتى يحافظ على الجماعة، وكان في حالة تدعو إلى التيسير بأن يكون مشغولاً مثلاً فحسن أن يحافظ على الجماعة ولو صلى بأهله، والله تعالى أعلم.
السؤال (25)
ما معنى الأعراف، وما المقصود بهم؟
الجواب: