موضوع الحلقة: آداب السؤال
الجزء ١ · صفحة ٧٣أنتم ذكرتم أن العالم الرباني الذي لديه العلم الواسع هو يفتي للناس، لكن نعود مرة أخرى، هذا العالم الرباني في بعض الأحيان عندما يُستفتى يسرد في أقواله عدة آراء لا يرجح شيئا منها، هل يصح للمستفتي أن يأخذ بأيها شاء؟
الجواب:
في هذه الحالة ينبغي له أن يسأله إن كان يعرفه قادراً على الترجيح ما هو القول الراجح من هذه الأقوال، ينبغي له أن لا يأخذ بأي رأي كان، وإنما يسأله ما هو القول الراجح.
السؤال (8)
بعض الناس لا يراعون أوقات العلماء فيتصلون في وقت متأخر من الليل أو في وقت القيلولة أو في أوقات مزعجة يكون العالم فيها منفرداً بنفسه، هل هناك ضوابط لهذه المسائل بحيث ينال العلماء راحتهم فيها؟؟
الجواب:
لا ريب أن كل أحد يرتاح ويتعب، الإنسان كيفما كان معرض للتعب، بطبعه يحب الراحة في بعض الوقت لا بد مراعاة ذلك، وإنما هذا يمكن في أن يراعى فيه ترتيب وقت معين يكون للسؤال مع إمكان أن يرتب هؤلاء المشايخ العلماء أوقاتهم لتكون هذه الأوقات منتظمة باستمرار وهذا لا يمكن إلا أن يكون للمتفرغين لأعمال خاصة تتعلق بالعلم، أولئك الذين يقسمون أوقاتهم بين تدريس وتأليف وإجابة على الأسئلة، هؤلاء يمكن أن يخصصوا لهم أوقاتاً خاصة، أما إن كانوا مشغولين بالدهماء بجماهير الناس في قضايا هي بعيدة عن الفقه والدين وغير ذلك فكثيراً ما يكون هؤلاء لا يمكن أن تنتظم أوقاتهم.
السؤال (9)
سماحة الشيخ في بعض الأحيان يسأل الإنسان عالماً معيناً في مسألة من المسائل فيفتيه بالرأي الراجح عنده لكنه ربما لا يقتنع بذلك فيذهب ليسأل عالماً آخر، كالطلاق مثلا ربما أفتاه عالم بأن الطلاق هنا غير واقع وأفتاه آخر بأن الطلاق واقع في هذه الحالة هل يأخذ بسؤال العالم الأول أم له أن يأخذ بسؤال العالم الثاني؟
السؤال (10)
ولكن هل يصح له أساساً أن يسأل مرة هذا ومرة هذا؟
الجواب: