42سأذ 16 رمضان 1423هـ - 22 نوفمبر 2002م سق رؤية الهلال-عام طبعت
الجزء ١ · صفحة ١١الأول: منهم من صام أول رمضان في يوم الأربعاء وهم المسلمون المقيمون هنا الأغلبية.
أما الثاني: فهم قلة قليلة من المسلمين وأخصّ بالذكر إخواننا العُمانيين حيث لم يقروا بصحة ذلك اليوم فأكملوا ثلاثين لشهر شعبان وبدؤوا الصوم في يوم الخميس.
والعمانيون أنفسهم انقسموا إلى قسمين أيضا هنا حتى إنك قد تجد في بيت واحد منقسمين، فما حكم ذلك ؟ ومَن مِن المسلمين علينا أن نتبعه ؟
ج: كما قلتُ(1) العبرة برؤية الهلال، فإن كانت الرؤية قد ثبتت في هذه الدولة التي يسأل هذا السائل منها أو ثبتت في دولة تتفق مطالعها مع هذه الدولة-وذلك بأن تُمكن الرؤية فيها بعد المغرب-فصيامهم صحيح، ويفطرون(2) على حسب ما تثبت الرؤية في تلك البلاد أو في البلاد التي تتفق مطالعها فيها، و-كما قلتُ [ ص1، 2 ]-في ذلك خلاف كثير، ولكن العبرة إذا كانت تلك الدولة أو ذلك المكان يمكن أن يُرى فيه الهلال بعد غروب الشمس فمعنى ذلك أنّ المطالع تتّحد وإلا فلا.
(1) -عند الجواب على السؤالين الأول والثاني من حلقة 15 رمضان 1423هـ ( 21 نوفمبر 2002م ).
(2) -أي يكونون مخاطَبين بالإفطار عند تحقق دخول شهر شوال وانتهاء شهر رمضان الكريم.