سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 8 رجب 1423هـ - 15 سبتمبر 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 8 رجب 1423هـ، يوافقه 15/9/2002م

المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

الموضوع: عام

س1: ما حكم صلاة المنفرِد خَلفَ الصَّفِّ الأوَّل ؟

س2: إذا صفّ أحدٌ خلْف الإمام منفرِدا وأمضى صلاتَه على هذه الصورة ثم جاء رجل آخر، في هذه الحالة الرجل الثاني الذي التحَق مؤخَّرا، ما حكم صلاته ؟

س: في هذه الحالة ذكرتُم بِأنَّه عندما يَجُرّ رَجُلاً يَذهب به مباشَرة خلْف الإمام .. الكثير مِن النَّاس-في الحقيقة-لا يَصنَعون هذا إنَّما يَجُرُّونَه في نفس المكان الذي يَخرُج منه ثم يَصفُّون معه، في هذه الحالة ما الحكم ؟

س: حتى ولو كان المسجد كبيرا ؟

س: معنى ذلك أنَّه يُنشِئُ صَفًّا جَديدا(1) منفرِدا ؟

س3: أَنَا امرأة مُطَلَّقَة مُنذ أَرْبَع سَنوات، وتطلَّقْتُ مِن زَوجي بثلاث حالات، الحالة الأُولى كان زوجي في حالة سُكر وغَضَب وقال لي: " أنتِ طالق " وبعدها خَرج مِن المنْزِل، وفي نفس اليوم رَجَعْنَا إلى بعضنا عن طريق إِمَام المسجد، وبعدَهَا بفترة طويلة حَصَل الطلاق الثاني بسبب مُشكِلَة بَسيطَة في رمضان وكنت في منْزل والدَتِي وأرسل لي بورقة الطلاق، وقد كتب فيها إِنَّنِي طالق بالثلاث .. يعني هي، ونفس الشيء رجعنا إلى بعضنا عن طريق إمام المسجد، وبعد فترة مِن الزمن كُنت نُفساء وحَصَل بَيْنِي وبين أخي شِجَار وكان بينه .. تقصد زوجها(2) .. وكان الإثنان في حالة سُكر وقال لي: " أنت طالق " والآن هل يسمح لَنَا الشَّرع بأن نرْجِعَ لبعضنا أم لا ؟

س:(3) هي ذَكَرَت هنا جُملة لعلها تَرْتَجِي أن تُوضَّحَ في الإجابَة قالت: " كُنْتُ نفساء "، هل يؤثِّرُ نفاسُهَا على الطلاق ؟

(1) -أي خلف الإمام.

(2) -قال المقدم هكذا والله أعلم بقصده.

(3) -هذا السؤال طرحه المقدم بعد السؤال الرابع.

٩٨٠ / ٧٬٩٢٠