19سأذ 15 رجب 1423هـ - 22 سبتمبر 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: نحن الآن في شهر رجب والناس-في الحقيقة-عَلق في أذهانهم أنَّ شهر رجب شهر يُستحب صيامه وتُستحب-أيضا-العمرة فيه ولذلك نَجد كثيرا مِن الناس يصومون هذا الشهر ويذهبون-كذلك-إلى العمرة ليس جُزافا وإنَّما تبركا بِهذا الشهر الكريم، فهل وردت أحاديث تُؤكد استحباب الصيام والأعمال الصالحة في رجب ؟
س2: مِن باب التوضيح أكثر .. الآن رُبَّما بَدأ عدد مِن الناس صيام شهر رجب ويعتقدون في حال صيامهم أنَّ فيه فضلا كبيرا وأجرا عظيما نظرا للأحاديث التي قرأوها، في هذه الحالة الآن بعد أن علِموا الحكم هل يلزمهم إتْمَام النية التي بنوا عليها صيامهم أم عليهم أن يتوقّفوا نظرا لأنَّهم بنوا نيتهم هذه على أحاديث ضعيفة ؟
س3: إذا كان الذي يُصلي بِهم الجماعة مِمن يرون صيام رجب ويصرون على ذلك، فهل تَجوز الصلاة خلفه ؟
س4: شهر رجب، هل يصل صيامه إلى حد الكراهة ؟
س5: هل تَجب كتابة الوصية على المسلم الذي لا يَملِك مالا غير المنزل الذي يَعِيش فيه والرَّاتِب الذي يأتِيه مِن التَّقَاعد وليس عليه دَين أو حُقُوق لأحد مِن الناس ؟ وما هي الوصِيَّة التي تُكتَب إذا كان مِن الواجب أن يكتبها ؟ وما صحة الحديث الذي يقول: " لا ينام أحدُكُم إلا وَوَصِيَّته فوق(1) رأسه " ؟
س6: إذا ما وجد إماما مُسبلا، فهل يصلي معهم أم كيف يصنع ؟
(1) -قال المقدّم: " فوق رأسه "، والله أعلم بما قصد.