سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 17 رمضان 1423هـ - 23 نوفمبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ - الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ رى - وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } [ سورة آل عمران، من الآية: 133 إلى 135 ]،، فَهم وإنْ وَقَعوا في المعصية يَتراجعون ويتوبون إلى الله ويَندمون على تلك المعصية، كذلك يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُون ﴾ [ سورة الأعراف، الآية: 201 ]، فهؤلاء سُرعان ما يَدَّكرون ويَعودون إلى الله ويَنقلبون عن المعصية إلى الطاعة تَاركين لتلك الهفوات التي وقعوا فيها.

على أي حال شأن المتقي أن يكون حَريصاً على أن يتراجع لا يسترسل في هواه، لو وقع في مَعصية هو سُرعان ما يتوب إلى الله، لا يَستلذ تلك المعصية ويَستمرئها ويَستمر عليها إنَّما يتراجع عنها ويَرى أنَّ سَعادته في تَركها، أما الذي يَستمرئ المعصية ولا يُبالي بِها فذلك هو المصر على مَعصية الله - سبحانه وتعالى - .

١٬٤٨١ / ٧٬٩٢٠