44سأذ 18 رمضان 1423هـ - 24 نوفمبر 2002م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠وعلى أي حال في الصلوات السابقة التي صلوها مِن غير مُراعاة الدقة في دخول وقت العشاء هم مَعذورون، لكن ينبغي لهم أن يَرفعوا أَمرهم إلى العلماء .. علماء أقطارهم ليجتمعوا ويتدارسوا القضية وينظروا في أمر الشفق حتى لا يصلوا الصلاة قبل وقتها لأنَّ الله -تبارك وتعالى-يقول: ﴿ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ [ سورة النساء، الآية:103 ] فهي موقوتة بأوقات مُحددة لا يَجوز تقديمها على وقتها كما لا يَجوز تأخيرها عن الوقت؛ والله تعالى أعلم.
س(1) : تَحدثتُم عن الجمع بين الصلاتين في حال استمرار الشفق الأحمر، هل الجمع هنا المقصود به الجمع الحقيقي .. يعني دون قصر ؟
ج: نَعم، هو جَمع الظهر والعصر مع الإِتْمام بالنِّسبة إلى الظهر والعصر والجمع بين المغرب والعشاء مع عدم قصر العشاء .. أيضا تُصلى أربعا.
س3: رَجل ابتَلاه الله-تعالى-بِمرض عُضَال فَيطلب مِنكم نصيحة له ولأهله.
(1) -طُرح هذا السؤال على الشيخ بعد جوابه على السؤال الثالث.