سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

44سأذ 18 رمضان 1423هـ - 24 نوفمبر 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

وكذلك هناك أشياء كثيرة مِن الضرر .. السَّم لَم يأت نص صريح بأنَّه لا يَجوز تَناول السَّم، ولكن نُهي عن قتل الإنسان نفسه: ﴿ … وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [ سورة النساء، من الآية:29 ]، على أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء وَصْفُه في التوراة والإنجيل والقرآن بأنَّه يُحِل الطيبات ويُحرم الخبائث، ومَن الذي يقول بأنَّ التَّدخين مِن الطيبات ؟! رَائحَتُه خبيثة وطَعمه خَبِيث وأثره خبيث كل ما فيه خبيث، هو ضَرَر لا نفع فيه قط، فكيف مع ذلك يُقال بإباحته ؟!

وجدت بعض الناس-أيضا-الذين ابتلوا بِهذه الآفة الخطيرة يُحَاوِل أن يُدافع عن ذلك ويقول: " أيضاً الشُّحوم تَضُر بالجسم فلماذا لا يُقال بِحُرمة الشحوم ؟ "

١٬٥٠٩ / ٧٬٩٢٠