47سأذ 21 رمضان 1423هـ - 27 نوفمبر 2002م ليلة القدر-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ج: ليلة القدْر لا تَحتاج إلى رؤية .. إنما ليلة القدْر يَعيشها الإنسان، فإذا كان الإنسان متّقِيا لِربه - سبحانه وتعالى - قائما ليْله داعيا الله-تعالى-حريصا على طاعته فهذا أَحْرَزَ فضْل ليلة القدْر وناله، وأيّ عملِ خيْرٍ يَعملُه الإنسان في هذه الليلة المباركة حتى أنّ مَن صلى العِشاء والغَدَاة في جماعة في هذه الليلة المباركة يَكون ذلك مِن الفضْل العظيم الذي يُكتَب له، لأنّ الأجْر-كما قلنا-يُضاعَف أكثر مِمّا يُضاعَف في غيرها حتى يكون الفضْل مثل قيامِ أَلْفِ شهر مِن غير الشهور التي فيها ليلة القدْر .. أي مِن غير شهر رمضان.
س3: لكن بعض الناس يَعتبِرون ليلة القدْر ضربا مِن الحظوظ تُصيب بعضَ الناس مِن غير جهد ولا عمل فإذا وَجدوا إنسانا-مثلا-قد تَحقّقت له خيْرات كثيرة أو وَجدوا إنسانا قد طال عمره يقولون: " هذا إنسان صادَف ليلة القدر "، فما مدى هذا الكلام من الصحّة ؟
ج: هذا مِن كلام العوام، ولا عبْرة بِكلام العوام .. إنما فضْل ليلة القدْر بِما يُحْرِزُهُ الإنسان فيها مِن عمَل الخيْر.
س: يريدكم أن تَحصروا هذه الليلة في أقرب ليلتين يُمكِن لِلإنسان أن يَتحرّاهما .. يعني إما سبعة وعشرون أو واحد وعشرون، وهل هناك دلالات معيّنة ؟