سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

47سأذ 21 رمضان 1423هـ - 27 نوفمبر 2002م ليلة القدر-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

س6: عاهدْتُ الله - سبحانه وتعالى - على عدم فعل فاحشة مِن الفواحش في كل مرة وأقوم بفعل تلك المعصية وسرعان ما أندم على فعلها فأتوب إلى الله - سبحانه وتعالى - وأصلي ركعتين صلاة التوبة وأجدِّد عهدي مع الله-تعالى-على عدم فعل تلك المعصية بعد فراغي مِن صلاة التوبة ولكن لِضعف إيماني ومع مرور الأيام أقوم بفعل تلك المعصية وأجدِّد التوبة والعهد مع الله-تعالى-مرة ثانية وثالثة ومرات عديدة لا يعلمها إلا هو، ماذا يلزمني فعله نتيجة عدم الوفاء بعهدي في كل مرة ؟ وبعد أن منّ الله عليّ واستطعتُ البعد عن تلك الفواحش وتبتُ إلى الله توبة نصوحا فإن كان عليّ كفارة، هل هي مرسلة أم مغلظة ؟ وما مقدار هذه الكفارة إذا أردتُ أن أُطْعِم بِإخراج أرز مثلا ؟

ج: على أيّ حال؛ نَأسَف أن يَجْرُؤ أحد على أن يُعاهِد الله ثم يَنْثَنِي في هذا العهْد الذي عاهدَه ربَّه - سبحانه وتعالى - .. هذا مِمّا يُؤْسَف له كثيرا، لأنّ عهْد الله-تعالى-مسؤول.

١٬٥٥٨ / ٧٬٩٢٠