48سأذ 23 رمضان 1423هـ - 29 نوفمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: حقيقة الأمر هذه القضية قضية بُحثت في المجامع الفقهية وغيرها، والعلماء مِنهم مَن تشدد وقال: بأنّ على المبتلى أن يصبر إلى أن يأتي الله-تعالى-بالفرج، وهذا الذي هو مُعافى ليس له أن يؤثر غيره بشيء مِن جسمه، لأنَّ الإيثار ليس بالنفس وإنَّما الإيثار على النفس؛ ومِنهم مَن قال: بأنَّه إن لَم يكن ذلك اتجارا-وهذا قول أكثر علماء العصر-إن لم يكن ذلك تجارة، ولا كان ذلك مِن شخص لا يَملك أمره، ولا كان ذلك بتأثير مِن ضغوط نفسية أو غيرها وإنَّما ذلك اختياراً فلا مانع مِن أن يستفاد، ونحن نرى مَن توسع بِهذا الرأي وأخذ بِهذا الرأي فنرجو أن لا يُؤاخذه الله-تبارك وتعالى-، ونسأل الله-تعالى-لهذا الرجل السلامة، ونسأل الله لامرأته العافية والصحة وزوال البأساء والضراء وأن يجعل حياتهما حياة هانئة سعيدة، وأن يبدلهما بالسُقم صحة وبالبلاء عافية، وبالمرض سلامة مِن كل دَاء، والله-تعالى-ولي التوفيق.
س9: رجل مِن البُرَيْمِي أفطر على توقيت مسقط وضع قطرة مِن الماء ثم امتنع عندما أخبره ولده-أو أكل شيئا لَم أستمع له جيدا-لكن ما الحكم في هذه الحالة ؟