52سأذ 27 رمضان 1423هـ - 3 ديسمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥فنحن ندعو إلى هذه الخطوة المباركة، ونرجو أن يكون بِمشيئة الله بجنب كل مسجد مَجلس لأجل صون المسجد وكفايته هذه الأمور التي تحدث مِن جراء اجتماع الناس به في الأفراح أو الأتراح؛ والله-تعالى-ولي التوفيق.
س11: قضيت فترة مِن عمري مُنذ البلوغ وأنا دائما أغسل يدي في الوضوء مِن الرسغين إلى المرفقين جهلا مِنِّي ولأنَّه لَم يُرشدني مَن هو أكبر مِنِّي، وكان ذلك مِنِّي ظنا أنَّ هذا الغسل لليدين هو إكمال لغسل اليدين إلى الرسغين أوَّل الوضوء؛ فما حكم ذلك ؟
ج: نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذا الجهل جهل عميق، ومما يؤسف له أنَّ كثيراً مِن الناس لا يُبالون بدينهم، ولا يُبالون بثمرات أفئدتهم وأفلاذ أكبادهم فهم يتركونهم فَرَائِسَ للجهل، وهذا أمر فيه خطر كبير؛ وعلى أي حال ماذا عسى أن نقول لهذا السائل ؟ إنَّما نحن نلتمس المخرج لمن وقع في المشكلة، لا لمن لَم يقع فيها، نلتمس المخرج بقدر المستطاع فإن كان هو يغسل يديه إلى الرسغين أوَّل الأمر بنية الوضوء فيمكن أن نجد له مَخرجاً مِن مشكلته هذه، على أن لا يتكرر ذلك مِنه قط، ولكن بالنسبة إلى الماضي بأن نقول بأنَّ صلاته صحيحة بناء على أنَّه نوى غُسل اليدين وغَسل الكفين أوَّلاً إلى الرسغين ثم بعد ذلك غسل ما بعدهم بناء على الترتيب في الوضوء غير لازم أي هو مستحب ومندوب إليه فقط وليس هو بلازم، بناء على هذا يُمكن أن نجد له هذا المخرج على أن لا يتكرر ذلك مِنه قط، وعلى أن يُعلّم أولاده خلاف ما تعلمه؛ والله-تعالى-الموفق.
س12: هل يَجوز أن يُؤجَّر شخص لقراءة القرآن الكريم ثم يُهدِي ثواب ذلك لِمَيت لأنَّه هو الذي أوصى بذلك ؟