35سأذ 3 رمضان 1424هـ - 29 أكتوبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠قِيلَ: تَنْتَهِي القَرَابَة بِأرْبَع دَرَجَات، وَقِيل: تَنْتَهِي بِخَمْس، وَقِيل: تَنْتَهي بِسَبْع، وقيل: مَا لَم يَقْطَع الشِّرْك وَكَانت القَرَابَة معروفة بِحيث كان النَّسَب موْصُولا مَعْرُوفاً فإنّ حَقَّهُم يَبْقَى؛ والله-تعالى-أعلم.
س19: مَرِيض بالقلب يَضع تَحت لِسَانِه أقراصا صغيرة فَتَذُوب هناك لكنه لا يُدْخِل شيئاً مِن حَلاَوَتِه أو مَرَارَتِها في فَمِه إنَّما يَمُج ذَلك، وهو صَائِم.
ج: أمَّا إذا كان يَمُجُّ ذلك وَلاَ يَصِل شَيء مِنْه إلى جَوْفِه فلا يَتَأَثَّر بِذَلك صِيَامُه.
س20: يَحدث أثناء الرَّحَلاَت الطَّوِيلَة أن يَنَام بعض المسافرين على مقاعدهم فَيَحْتَلم أحدهم، أو يَصْعَد الرَّاكب إلى الطائرة وَهُو نَاسٍ لِجَنَابَتِه، أو تَطْهُر المرأة مِن حَيْضِهَا وَنِفَاسِهَا مَعَ دُخُول وَقت صَلاَة الفَجر عِلماً أن وُصُول الطائرة إلى البَلد الآخر لا يكون إلا بَعد خُروج وقت وأنظمة السلامة في الطائرة تَمنع الاغتِسَال في حَمَّام الطائرة منعا باتا لعدم أهليتها لذلك، فما العمل ؟
ج: في هذه الحالة يُعدل إلى التَّيَمُّم، ولِيَنْفُض المَقْعَد الذِي يَجْلِسُ عَلَيْه لَعَلَّه يَجِدُ فيه غُبَاراً وَلْيَتَيَمَّم بِه وحسبه ذلك، ثم إذا وَجَدَ الماء بعد ذلك فَلْيُمْسِسْهُ بشْرَتَه، كَمَا جاء في الحديث.
س: ويعيد صلاته ؟
ج: لا، لا يُعِيدُ الصلاة.