09سأذ 6 محرم 1424هـ - 9 مارس 2003م الخشوع في الصلاة طبعت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
الخشوع في الصلاة
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: نريد منكم أن تبينوا لنا حقيقة الخشوع .. ما معناه ؟
ج: إنّ الخشوع في الصلاة هو روحها، إذ الصلاة بدونه هي بمثابة الجسم الذي خلا من الروح، والجسم إن كان خاليا من الروح فإنه لا حراك له ولا إحساس له ولا أثر له، ولذلك كانت صلاة كلِّ أحد بحاجة إلى أن يكون فيها خاشعا، ولذلك نيط الفلاح بالخشوع، كما في قوله تبارك وتعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [ سورة المؤمنون، الآيتان: 1 و 2 ]، وفي الحديث الذي أخرجه الإمام الربيع رحمه الله من رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها أنّ النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام قال: ( لكل شيء عمود، وعمود الدين الصلاة، وعمود الصلاة الخشوع، وأكرمُكم عند الله أتقاكم ) .. فإذن لابد للإنسان أن يكون خاشعا .. ما هو هذا الخشوع ؟ ..