سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 9 ربيع الأول 1424 هـ - 11 ماي 2003م الأخلاق الإسلامية صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 9 ربيع الأول 1424هـ، يوافقه 11/5/2003م

المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

الموضوع: الأخلاق الإسلامية

س1: عندما يحوز الإنسان على قدر كبير من العلم أو ينال منصبا من المناصب في بعض الأحيان تختلف معاملته للآخرين الذين يقلون عنه علما ويقلون عنه كذلك منصبا .. الذي أوتي علماً غزيراً، كيف يتعامل مع الآخرين ؟

س2: حول قضية الأخلاق الموروثة، البعض عندما يسم إنساناً بالأخلاق السيئة يقول هذا نشأ في ظل أبوين قاسيين غليظين ولذلك فهذه هي طبيعته ورثها عن أبويه، فهل تستطيع الأخلاق الإسلامية أن تغير هذه الطبائع فتحول ما نشأ عليه هذا الإنسان إلى طبائع أخرى ؟

س3: هل هذا يَصْدُق-أيضا-على البيئة التي يعيش فيها الإنسان لأن علماء الاجتماع كابن خلدون صَنَّف الناس بحسب المناطق التي يسكنون فيها فالذين يسكنون في المناطق الباردة يقول بأن أخلاقهم هادئة وطمِثَة، وأما الذين يسكنون في المناطق الصحراوية القاسية فطبائعهم تكون غليظة، ف هذه البيئة هل لها أثر أيضاً على أخلاق الإنسان ؟

س4: الذي يحافظ على الصلوات في جماعة ويصوم النهار ويقوم الليل ويؤدي جملة كبيرة من العبادات والطاعات والنوافل ولكنه يسيء أخلاقه مع الناس فكيف ينظر إليه الإسلام ؟

س5: البعض يتساهل في العبادة بحجة أنها ليست هي المقياس في صلاح الإنسان وإنما الأخلاق هي المقياس، فكيف يُجاب على هذا ؟

س6: ذكرتم معاملة المسلم مع المسلم فهل هذه المعاملة تشمل أيضا معاملة الكافر ؟

س7: استقر في أفهام الناس أنه إذا ألقى على المسلم السلام رجل غير مسلم لا يرد عليه، وفهم غير المسلمين الآن أننا لا نرد عليهم السلام فصاروا ينظرون إلينا نظرة ليست جيدة، فهل نرد عليهم السلام ؟

س8: امرأة طبيعتها عصبية ويصدر منها صراخ ويصدر منها إزعاج شديد لأطفالها وغضب، كيف تستطيع أن تغير هذا الطبع ؟

٢٬٢٦٩ / ٧٬٩٢٠