سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 7 ربيع الثاني 1424هـ - 8 جوان 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 7 ربيع الثاني 1424هـ، يوافقه 8/6/2003م

المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

الموضوع: عام

س1: عندي زميلة كانت على علاقة بشخص، واستمرت علاقتهما تقريباً إلى ست سنوات وتَمَّت المقابلات والأحاديث عن طريق الهاتف وَعِند كل مقابلة يُمَارسون حياتَهم كأنَّهم متزوجون ولكن لَم يَحدث بينهم إيلاج وَلَم يَتِم فَضُّ غِشَاء البَكَارَة وعلاقتهم كانت مستمرة، وتقول زميلتي: إن الشخص جاء ليخطبها عند أهلها لأنَّه يُحبها جداً، فهل يصح الزواج من هذا الشخص حيث إنَّها تُحبه وهو يُرِيدُ أن يقترن بِها وأن يَتوبا وأن يعيشا حياة سعيدة، فما حكم ذلك ؟ أَرْجُو مسَاعَدَتَهم لأنَّهما لا يريدان أن يفترقا عن بعضهم.

س: وبذلك يَجُوز لَهما أن يَتَزَوَّجا ؟

س2: ما هي حُدُود التَّعَارُف المسموح بِها شرعاً بين الخاطب ومَخطوبته ؟

س3: وَرَدَ في الحديث حَثٌّ للخَاطِب أن يَنظر إلى مَخطوبَتِه حتى يطمئن، هل ينسحب هذا على الرَّغْبَة في معرفة مستواها الثقافي وفي معرفة مستواها السلوكي وما شابه ذلك ؟

س4: أَنا شخص لَم أكن مُهْتَماً بالدِّين كثيراً، فكنت أقوم بعبادتي على أساس التقليد دون التحري، وفي بعض الأحيان بالإهمال، وأنا الآن أتثبت في أموري، وتبت إجمالاً عما بدا مني سابقاً ما علمته ومَا لَم أَعْلَمْه، سائلاً الشَّرع عما ارتبت فيه سابقاً، دائناً بالتوبة عما لَم أعلمه لو علمته، هل يكفي لي هذا أم يَجب عليّ أن أتتبع أبواب الفقه بِفُرُوعها لَعَلَّنِي أَلْتَقِي بِما اقترفته سابقاً مع ما في ذلك من الصعوبة والحرج ؟

س5: أنا من ولاة أمور مُجْتَمع انتشرت فيه بعض البِدَع المخالفة للسنَّة وهي مِن المسائل الفرعية في الدين، هل يَجوز لِي التَّدرج في اجتثاث تلك البِدع، وأثناء ذلكم التَّدرج أتبع بعض الأقوال المرجوحة كَيْ لا أنفِّرَهم حَتى نتخلص مِن تِلكم البِدَع ؟

٢٬٣٣٤ / ٧٬٩٢٠