39سأذ 8 رمضان 1424هـ - 3 نوفمبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٥ج: إِذَا كَانَ لا يَتَمَكَّن مِن الصِّيام لِهَذا المرَض فإنَّ هذه ضَرُورَة .. يُفْطِر الآن وعندما يتمَكَّن-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-مِن القَضَاء فإنَّه عليه أن يقضي تلك الأيام التي أفطرها .. هذا إذا كان يَرْجُو الشِّفاء مِن هَذَا المرض بِحَسَبِ الظَّاهِر، أمَّا إذا كان هذا المرض لا يُمْكِن الشِّفَاءُ مِنْه ولابُدَّ مِن استعمال هذا الدوَاء في النهار فيُعْذََر عن الصيام ويُؤْمَر بإطعام مسكين عن كل يوم، أما إذا كان يُمْكِنُه القضاء بأن كان يَحتاج إلى علاج في هذه المدة أمَّا بعد زَمَان .. حَتَّى ولو كان ذلك بعد سَنَة أو سنتين أو ما شابه ذلك-وهذا طبعا بِحَسب الظاهر وإلا فإنَّ الغيب لله تبارك وتعالى-فإنَّه يفطر الآن ثُم بعد ذلك يُؤْمَر بالقضاء؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س: أيضا نفس الرجل هذا في كثير مِن الأحيان يُنَجِّس نَفسه بالبول والغائط مِنْ غَيْرِ إرادته ويقوم أقاربه من غير الزوجة بغسله والتكشف على عورته أحيانا، فهل يَضُر ذَلك صيامهم ؟