سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

41سأذ 10 رمضان 1424هـ - 5 نوفمبر 2003م سق أحكام الجنائز ج2 طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: نحن علينا أن ننبه ونخبرهم بأنّ هذا لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لكن-طبعا-لا يصل إلى درجة التحريم.

س11: هل الأوْلى لحاضر الدفن القيام أم الجلوس، لأنّ البعض يقول: إنّ الله-تعالى-قال لنبيه: ﴿ … وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ … ﴾ [ سورة التوبة، من الآية: 84 ] قال: إنّ الأصل في أثناء الدفن القيام وأنّ جلوس النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كان لعارض لأجل مخالفة اليهودي الذي مرّ بهم حينئذ؛ فهل يستقيم هذا الاستدلال ؟ وماذا ترون ؟ ومتى يَبدأ هذا القعود .. هل عندما يوضع في القبر أم قبل ذلك ؟

ج: على كل حال؛ المسألة فيها كلام طويل عريض لأهل العلم، ولكن الآية لا يراد بها هذا القيام الذي يذكره هذا الأخ السائل، للآية معنى آخر ليس هذا، والوقتُ لا يكفي لذلك.

وأما الجلوس بعد وضع الميت في الأرض فهو ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ولكن هل يُنهى عن الجلوس قبل وضع الميت في الأرض ؟

1-فبعض العلماء يقول: ذلك لا ينبغي.

2-وبعض العلماء يقول: الآن نُسِخ.

فالحاصل لا وجوب ولا تحريم في القضية، ولكن هل الأفضل الجلوس أو الأفضل القيام ؟ هذه المسألة فيها خلاف؛ ولا يمكننا أن نطيل في ذلك في هذا الوقت؛ والعلم عند الله.

٢٬٨٦٤ / ٧٬٩٢٠