49سأذ 18 رمضان 1424هـ - 13 نوفمبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: هؤلاء مِن الجهلة الأغمار الذين لا يُجوز لأحد أن يَسْأَلَهم أو أن يُقَلِّدهم، فسؤالُهم معصية لله-تعالى-لأنَّ الله أمرنا بسؤال أهل الذَّكر ولَم يأمرنا بسؤال الجهَلَة الأغْمَار كأمْثَال هؤلاء، وهذه المرأة ومَن مَعَهَا عليهم أن يَتُوبوا إلى الله-تبارك وتعالى-وأن يُعِيدُوا تلك الأيام التي أكلوا فيها أو شَرِبُوا فيها مع الأذان وَتُدْرَأ عنهم الكَفَّارَة بسبب جهلهم الفاضِح .. نعم هنالك بعض الروايات التي يُؤْخَذ منها أن الإنسان إذا كان يأكل أو يَشْرَب وأذَّنَ عليه المؤذن أنَّه يأكل ويشرب ولَوْ مع الأذان، ولكن هذه الروايات باطلة لِمُعارضَتها لظاهر لكتاب الله-تبارك وتعالى-ولسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة الثابتة، فلا عِبْرَة بتصحيح مَن صَحَّحَها بِمَجموع طُرُقِهَا، وذلك لأن صحة الإسناد-على تقدير تسليمنا بذلك-شرط مِن شروط صحَّة الحديث، فوُجُودُه لا يعني إلا أن شرطا واحدا قد تَوَافَر في ذلك ولابد مِن البحث عن بقية الشُّرُوط، وَمِن أهَمِّها أن لا يكون شاذًا أو مُعَلَّلا وأيُّ شذوذ أقوى مِن مُخَالَفة كتاب الله تعالى؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س14: مَا هو حكم صلاة الضحى ؟ هل هي مثنى مثنى أم هي رباعية ؟ وكيف نؤديها رباعية هل نسلم بعد التشهد الأول أم نقرأ إلى " عبده ورسوله " ثم نقوم لقراءة الفاتِحة ؟
ج:على كل حال؛ سُنَّة الضُّحَى سنَّة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح لِوُجُود الأحاديث الدالة عليها، ويُمكن للإنسان أن يكتفي بِرَكعتين ويُمكن أن يصلي أربعا أو ثَمَانِيا أو أكثر مِن ذلك على الصحيح، وصلاة النَّهار أي النَّافلة:
مِنْهم من يقول: " الأفضل فيها أن تكون مثنى مثنى ".
ومنهم مَن يقول: " الأفضل فيها أن يصلي الإنسان أربع ركعات إذا كان يُريد أربعا مِن غير تسليم ".