49سأذ 18 رمضان 1424هـ - 13 نوفمبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٠ولكلٍّ دَلِيلُهُ-والوقت كما ترى لا يكفي لذلك-وفي كُلٍّ خير بِمشيئة الله تبارك وتعالى، إذ ليس هنالِك دليل بَيِّن يَدُلُّ على ترجيح واحد مِن القولين وإنَّما هي ظواهر مُحْتَمِلَة لاحتمالات أخرى، وبيان ذلك في وقت آخر بِمشيئة الله تبارك وتعالى، وإذا سلَّمَت فَلْتُسَلِّم بعد قوله: " عبده ورسوله " والصلاة على النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وإن أتت بشيء مِن الدُّعَاء فَلا بَأْس؛ والعلم عند الله وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
٣٬٠٢٤ / ٧٬٩٢٠