50سأذ 19 رمضان 1424هـ - 14 نوفمبر 2003م الاعتكاف طبعت
الجزء ١ · صفحة ٤فالإنسان-إذن-الذي يَخرُج بِنفسه من هذا العالَم المادي الضيّق بِحيث يَأوي إلى ربِّه-سبحانه-في بيت من بيوته مستشرِفا عالم الغيب متطلِّعا إلى نَفحات الله تبارك وتعالى .. يُحسّ هذا الإنسان بِروحانية عجيبة .. يُحسّ بِأنه خَرج مِن سِجن كان فيه إلى رِحابٍ واسعة لا يُحيط بها إلا الله تبارك وتعالى .. يُحسّ أنه خَرج إلى رِحابٍ عالَمية واسِعة لا يُمكن أن يُحيط بها فكرُه، ولا يُمكن أن يُحيط بها عِلمه ..
٣٬٠٢٨ / ٧٬٩٢٠