سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

57سأذ 13 شوال 1424هـ - 7 ديسمبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

وبيّن - سبحانه وتعالى - أن تَحريم الحلال إنَّما هو مِن شأن المشركين، فهم الذين يعْتَدُون -بسبب إشراكهم بالله تبارك وتعالى-على حُقُوق الله فيُبَدِّلُون أحكامه ويُحرِّمون ما أحَلَّ .. يقول الله سبحانه: ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاء اللهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا … ﴾(1) [ سورة الأنعام، من الآية: 148 ]، ويقول - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاء اللهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِين ﴾(2) [ سورة النحل، الآية: 35 ].

(1) -سقط من تلاوة الشيخ: ﴿ وَلا آبَاؤُنَا ﴾ وهو سبق لسان.

(2) -سقط من تلاوة الشيخ: ﴿ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا ﴾ وهو سبق لسان.

٣٬١٥٢ / ٧٬٩٢٠