58سأذ 27 شوال 1424هـ - 21 ديسمبر 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٠س16: كثِيرٌ مِنَ الناسِ فيما مضى أوْقَفُوا عددا مِن الأغنامِ لِتُذبَحَ في اليومِ التاسِع ولتُقَامَ أيضا صَدَقَات وبعدَ أن عَلِمَ الناسُ استحبابَ الصيامِ في يومِ عَرَفَة وَجَدُوا حرَجا في هذا الأمْر، هل يَدعون الناس إلى هذه الوليمة في اليومِ التاسِع أم يُؤَجِّلُونَها إلى يومٍ آخر ؟
ج: لِماذا لا تَكون الوليمة عَشَاء في مَسَاءِ ذَلِكَ اليوم ويَحضر مَن يَحضر سواء كان مفطِرا أو كان صائِما.
س: يعني مع غروب الشمس تُعتبَر الوصية نافِذَة ؟
ج: نسألُ الله التوفيق لِذَلك.
س17: ما هو الفكر الإحْدَاثِي والفكر الإرْجَائِي ؟ وما أثرهُمَا على عقيدة المسلم ؟
ج: أما الفكر الإحداثي فلم أسْمَع عنه، ولعلَّه يعنِي الفكر الحَدَاثِي، إن كان يعني الفكر الحداثي فهذا فكر دَخِيل على الإسلام ولا يَمُتُّ إلى الإسلام بصِلَة، وقد ألَّف كثير من العلماء فيه وانتقدوه وفَنَّدُوه وبَيَّنُوا عُوَارَه وكَشَفُوا مَخَازِيَه.