سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

58سأذ 27 شوال 1424هـ - 21 ديسمبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٣

السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ سورة القصص، الآية: 84 ]، وقال تعالى: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية: 160 ]؛ حذَّر الله - سبحانه وتعالى - من التعلُّق بِهذه الأماني الفارغة، وبَيَّن أن كل أحد مَجزِي بعمله الذي عمله، فهو يُجزَى بالإحسان إحسانا ويُجزَى بالسيئة مثلها.

والأمة وقعت فيما وقع فيه مَن قَبلَها تصديقاً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لتَتَّبِعُن سَنَنَ مَن قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو أنَّهم دخلوا جُحْرَ ضَب لَدَخَلتُمُوه ) وقعت الأمة في هذا الأمر نفسه، فنحن نَجد مِن الأمة مَن يقول بأنَّ الله-تعالى-إذا وَعَدَ وَفَى وإذا تَوَعَّدَ عَفَا، أين ذلك مِن قوله سبحانه: ﴿ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ - مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [ سورة ق: 28-29 ] وقوله تعالى: ﴿ … لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ … ﴾ [ سورة يونس، من الآية: 64 ]، وقوله: ﴿ … إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 9 ] و[ سورة الرعد، من الآية: 31 ].

س18: ما حُكْمُ لبْس المرأة لِلسِّروالِ-البنطلون-مِن غيْرِ أن تَستُرَه بِعبَاءَة أو بِثوب وتَخرُج بِه ؟

ج: مِنْ غيْرِ أن تلبَسَ فوقَه ما يَسْتُرُه ؟

… س: نعم.

ج: في هذه الحالة لا .. هذا لِباسٌ مفَصِّل لِلجسد .. اللباسُ يَجِب ألاّ يَشِفَّ وألاّ يَصِف.

س19: عامل صلى بِلباس العمل لكنه وجد فيه بعض الزيوت، فهل تلك الزيوت نَجسة أو تبطل صلاتَه ؟

ج: لا أدري .. هي زيوت أي شيء ؟ إذا كانت زيوت مِن مَيْتَة أو من خنزير فهي زيوت نَجسة.

س: الظاهر زُيوت المَكَائِن.

ج: الأصل فيها الطهارة حتى تَتَبَيَّن نَجَاسَتُها.

٣٬١٨٥ / ٧٬٩٢٠