سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04«ڑ¨ 23 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 26-1-2003ê ڑ¥èںê ںé¨èں، يںé¨ ¥ يںéڑà¥ï،-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٧

س19: بالنسبة لتطيُّب المرأة .. في الحقيقة هناك كثير من النساء يرغبن أن يخرجن من البيت وهنّ متعطرات لا لإغراء الرجال وغيرها من الفتنة وإنما من أجل الرائحة الطيّبة، ولاختفاء هذه الظاهرة تقيّدا بقول العلماء أصبحن لا يشمُمْن روائح طيّبة سوى روائح العرق، فما قولكم في هذا ؟

ج: المرأة إن خرجت من بيتها تُؤمر أن تخرج غير متطيّبة، ولذلك شدّد النبي - صلى الله عليه وسلم - في شهود المرأة المتبخِّرة الصلاةَ في المسجد: ( من أصابت بخورا فلا تشهد معنا الصلاة ) هكذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء، لأنّ المرأة لها أثر بالغ على الرجل سواء من نفحة طيبها أو من جرس حليها أو من ترنيمة صوتها .. كل ذلك يؤثر على الرجل تأثيرا بالغا، فلذلك تُؤمر المرأة ألاّ تتطيب، اللهم إلا إذا كانت متطيبة قبل خروجها وما استطاعت أن تخفي ذلك الطيب واضطرت إلى الخروج فالله أوْلى بعذرها.

س20: امرأة أجرت عمليتين من أجل الولادة وكلاهما بطريقة الشق أو القيصرية، لكن أمرها الطبيب أن تمتنع عن الحمل لمدّة ستّ سنوات حتى تكتسب صحة جيّدة لكنها لم تستمع الكلام وحملت الآن بعد سنتين وهي تعاني من آلام وأمراض كثيرة، فهل يصح لها أن تجهض حملها ؟

ج: هي أخطأت إذ لم تتبع نُصح الطبيب، فلأن تمتنع من الحمل أوْلى لها من أن تجهض حملا قد تكوّن، اللهم إلا إذا كان الأمر يؤدي إلى خطورة على حياتها وقرّر الأطباء ذلك ولم يختلفوا فيما بينهم ففي هذه الحالة لها أن تجهض من أجل المحافظة على حياتها، لأنّ حياتها مُتيقَّنة ومستقبل حياة ذلك الجنين غير متيقّن، والجنين في عالم الغيب وهي في عالم الشهادة فلذلك المحافظة على حياتها أوْلى، وإن كانت لذلك الجنين حُرُمَات، والله-تعالى-أعلم.

تم بحمد الله

٣٬٣٣٥ / ٧٬٩٢٠