سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05«ڑ¨ 8 ¨ي ں饤، 1423ى• - 9-2-2003ê ڑïںê ںéم¬© يïيê م©ه، يڑ¥èںê ںéمï§ يںéڑàں¥ï-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: هذه-على أيّ حال-مما يدخل في الذِّكر الذي عناه قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 203 ] فالتكبير في هذه الأيام المباركات مأثور عن السلف الصالح .. مأثور عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم .. كان ابن عمر-رضي الله تعالى عنهما-يكبِّر حتى في السوق .. كان يُردِّد التكابير، وكان المكبِّر يكبر في مكان فيسمعه من حوله فيتجاوب معه ويكبر ويسمعه الآخرون ويكبرون وهكذا ترتفع الأصوات بالتكبير، فلا ينبغي للإنسان أن يُقصِّر في التكبير، وخير مناسبة يُكبَّر لها إتمام الصلوات، فينبغي للإنسان أدبار الصلوات أن يكبر .. قيل: من صبيحة اليوم التاسع؛ وقيل: من صلاة الظهر يوم النحر إلى أواخر أيام التشريق .. هذه أيام مباركات .. هي الأيام المعدودات التي ذكرها الله تعالى، فينبغي للإنسان ألاّ يُؤخِّر عن التكبير فيها، وإن كان بعض العلماء روي عنه أنه صلى بغير تكبير، من بينهم موسى بن علي-رحمه الله تعالى-صلى بغير تكبير، ولكن مع هذا نحن نختار رفع هذا الشعار المبارك .. رفع تكبير الله-تبارك وتعالى-على الألسُن وأن يُجهَر به حتى يبقى شعارا بين المسلمين، وفي هذا إحساس من هذه النفوس بعظمة هذه الأيام وقُدْسِيتها وما لها من مكانة عند الله تبارك وتعالى.

س14: إذا كان شخص لم يذبح في بيته وإنما اكتفى بذبح ولده، فهل تجزي هذه الأضحية الواحدة عن سائر أهل المنزل ؟

ج: نعم، بما أنّ الابن ضحى عن نفسه وعن أبيه وعن أهل بيته الذي يَأوون معا في مكان واحد فإنّ هذه الضحية-إن شاء الله-مجزئة لهم، وقد ضحّى النبي - صلى الله عليه وسلم - عمن لم يُضَحِّ من أمته؛ وبطبيعة الحال ولد الرجل من كسبه، فإذا عمل نحو هذا العمل فإنه يستفيد منه ولاسيما إن كان الأب فقيرا وكان الابن كافلَه فإنّ الضّحية التي يضحيها الولد مجزئة على أيّ حال؛ والله-تعالى-أعلم.

٣٬٣٤٥ / ٧٬٩٢٠