05«ڑ¨ 8 ¨ي ں饤، 1423ى• - 9-2-2003ê ڑïںê ںéم¬© يïيê م©ه، يڑ¥èںê ںéمï§ يںéڑàں¥ï-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٥الله-تبارك وتعالى-أبدل المسلمين بالأيام التي كانت مألوفة لهم يحتفلون فيها ويلعبون فيها في الجاهلية أبدلهم بتلكم الأيام هذين اليومين المبارَكَين العظيمين ليكونا عيدا للمسلمين فيهما الفرحة وفيهما البهجة والسرور والتلاقي والتواد والتراحم والتعاطف والسخاء وبذل المعروف من القريب لقريبه ومن الغني للفقير ومن الجار لجاره، ومع هذا-أيضا-ينبغي للإنسان بل يَتأكد عليه أن يشكر نعمة الله التي أنعمها عليه فلا ينسى حق الله تعالى، بخلاف ما يفعله الفسقة العصاة الذين يجعلون من العيد فرصة لهم في ارتكاب الموبقات من معاقرة الخمور وغير ذلك مما يأتونه من معاصي الله سبحانه، فهذه أمور هي محرمة على أيّ حال، وفي يوم العيد يَتأكد تحريمها، لأنّ شكر نعمة الله-تعالى-لا يكون بمقارفة معصيته، فذلك اليوم ينبغي أن يُشكر، وشكر النعمة إنما هو باستخدامها في طاعة من أنعم بها، وهذا خلاف النظرية التي رددها بعض الشعراء عندما قال:
ورمضان ولّى هاتها يا ساقي … مشتاقة تسعى إلى مشتاق
وقال:
بالأمس قد كنا أسيري طاعة … واليوم منّ العيد بالإطلاق
لا يعني أنّ العيد يمنّ على الإنسان بأن يُطلِق له الحبال ليرتكب ما يشاء من الموبقات والمعاصي .. لا، بل عليه أن يَزُمَّ نفسه بزمام التقوى وأن يصلح ظاهره وباطنه وأن يستديم شكر نعمة الله التي أسبغها عليه .. هكذا ينبغي للإنسان؛ والله-تعالى-الموفق.
س22: اليوم التاسع هو يوم عَرفة، فكيف يعيش المسلم خطبة وداع النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته في هذا اليوم ؟