09«ڑ¨ 6 ꥩê 1424ى• - 9-3-2003ê ں馬يم هï ںééں،
الجزء ١ · صفحة ٧بشيء لا يملك نفعا ولا ضرا، كأن يأتي مثلا إلى قبر ليَطلب صاحب القبر وهو رهين تحت أطباق التراب أن يَقضي حاجته أو أن يرزقه شيئا مّا، وكذلك عندما يأتي مثلا إلى شجرة أو إلى حجرة أو إلى عين أو إلى أيّ شيء من هذا القبيل؛ فإذا قال بعد ذلك: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ - صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾ [ سورة الفاتحة، الآيتان: 6 و 7 ] شَعَرَ أنه بين طريقين: طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وطريق الذين ضلوا وغضب الله عليهم بسبب ضلالهم وانحرافهم عن منهج الحق، فعليه أن يسلك طريق أولئك وأن يجعلهم له قدوة وأسوة، وألاّ يزيغ عن الطريق الذي يُبلِّغه رضوان الله تبارك وتعالى، ويبلغه نعمة الله تعالى في الدار الآخرة؛ وهكذا كل ما يتلوه المصلي في صلاته، وكل ما يأتي به من تسبيح أو تكبير أو أيّ شيء من الأذكار إنما يُفِيضُ مثلَ هذه المشاعر على نفسه، وبهذا يكون هذا الإنسان خاشعا حقا.
س2: ما حكم الخشوع في الصلاة، وهل هناك قدر معين بحيث لو نقص عنه لكانت الصلاة باطلة ؟