23«ڑ¨ 11 ¤êں§î ںé£ںëï، 1424ى• - 10-8-2003ê «ç ڑ¥èںê ںéمê©،
الجزء ١ · صفحة ٩س6: أنا شاب ذهبتُ إلى الديار المقدَّسة لأداء العُمرة وبعد أن أنهيتُ أداءَها شككت في أنها غير مقبولة ولكن لم أفعل أيّ شيء يَتنافى مع أعمالها .. الحمد لله جميع الأركان كانت صحيحة ولكن لوصولي أول مرة إلى الديار المقدسة حدث لي حرج كبير وارتباك شديد أثناء الطواف ؟
ج: أما القَبُول فيَعْلَمه الله-تبارك وتعالى-ولا عِلْم لنا نَحن ولا لِغَيِْرِنا بِذلك-وإنّمَا يَتَكَلّم أهْل العِلْم على الصِّحَة-ولكن الأَصْل مَن أتَى بِشيءٍ مِن الأَعمال الصَالحة على الوَجْهِ الصحيح وكان مُتَّقِيًا لِربِّه-تبارك وتعالى-أنّ الله-تبارك وتعالى-يَتَقَبّل مِنْه، إذْ إنّ الله-تبارك وتعالى-إنَّما يَتقبَّل مِن المتّقين، فَمَن كان متَّقيًا فإنّ الله-تبارك وتعالى-قد وَعَدَ بِقبُولِ أعمَاله الصَّالحة، ومَن لَم يَكُن كَذَلِك فالأمْر بِخِلاف ذلك.
وأما بِالنسبة إلى صِحّة عُمرته فإن كان قد أتَى بِها بِحسب مَا هِي مشروعة عليه .. أَتَى بِها بِأرْكانها وشُروطها فإنّها صَحَيحة بِمشيئة الله-تبارك وتعالى-ولا يَلْتَفِت إلى هذه الشُكُوك والوَسَاوِس؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س7: ما هو مُسْتَنَد مَن يَقول: إنَّهُ لاَ يَصِحّ أن يَعْتَمِرَ الفَرْد أكثر مِن عُمرة في الزِّيارَة الوَاحِدة ؟