سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53«ڑ¨ 25 ©êàںë 1424ى• - 20-11-2003ê ڑ¥èںê ھèں، ںéهل© يèïه ï›§‘ïىں ںéê«éê é¢èيë لى’©ô، é­ïںêى-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: على أيّ حال؛ إن كانوا غيرَ واجِدين وهُم مَدِينُون فإنَّ المدِين يُعتبَر فقيرا .. هو بِحاجة إلى أن يَقضي دينه وبِحاجة إلى أن يَعُولَ نفسه، فهُم بِحاجة إلى العَوْل مِن ناحية وبِحاجة إلى وفاء الدَّيْن الذي يَجب عليهم، فليس هنالك حرج لِقبول هذه الصدقات ودَفْعِها إلى مستَحِقِّيها، إذ الغارِمون لهم نصيب بِنصّ القرآن الكريم في الزكاة.

س15: أنا أعاني مِن نزيف في اللثّة-خروج دم مِن الأسنان-وهذا يَحدُث لي كثيرا عند الوضوء عند المضمضة ويَستمر حتى عندما أنتهي مِن الوضوء، فأشيروا عليّ. جزاكم الله خيرا وأبقاكم.

ج: نُشِير عليه بِأنه يَنبغي له أن يَتلطَّف عندما يَتوضأ بِحيث لا يكون التَّمَضْمُضُ بِشِدَّة وإنما يكون بِلُطْفٍ تَجنُّبا لخروج الدم، وما عليه بعد ذلك إن خرج لأنّ الإنسان لا يُكلَّف ما لا طاقة له بِه، فالله-تبارك وتعالى-وسَّع لِلإنسان أن يُصلِّيَ ولو كان في حالة نزيف دم، كحالة المستحاضة-مثلا-تُصلي والدم يَخرُج منها، وكذلك المصابُ بِسَلَسِ البول يُصلي والبول يَتقاطَر منه، وكذلك مَن كان مثلهما .. مَن كان بِه جُرْح أو من كان مصابا بِإصابةٍ في أيّ مكان مِن جسده ويَخرُج منه دم فإنه ليس عليه حرج ولو صلى بِتلك الحالة بل هو مطالَبٌ بِالصلاة، لأنه يَشُقُّ عليه أن يكون كامل الطهر، ولا يُكلَّف إلا ما يَسَّرَه الله-تعالى-له، أما ما لم يُيَسِّرْه فإنه يَسقُطُ عنه، وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ] وقوله سبحانه: ﴿ … لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا مَا آتَاهَا … ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 7 ]، وقوله: ﴿ فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُم … ﴾ [ سورة التغابن، من الآية: 16 ]، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أمرتكم بِأمر فَأْتُوا منه ما استطعتم )؛ والله-تعالى-أعلم.

٣٬٥٧٧ / ٧٬٩٢٠