سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 24 ذو الحجة 1424هـ - 15 فيفري 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س5: ذَكَرْتُم في مناسبةٍ مِن المناسبات ما يلي: " … فلذلك كان من يبيع المشتبه أمره في حرج فهو بِمثابة من يبيع الحرام فالمشتبه ثمنه حرام عليه وعليه أن يتخلص من ذلك الثمن إن عرف صاحبه فليدفعه إليه وإلا فليدفعه إلى فقراء المسلمين " .. السؤال: إذا كان ذلك الشيء الذي هو شُبْهَة لا يَعُدُّه الناس شُبهة إما لِجهلهم وإما لِكونِهم مُتَأَوِّلِين ويُقبِلُون على شرائِه بِقوّة كبعضِ المشروبات التي يُقال إنَّها تَحتوِي على مكونات محرَّمَة وكبعضِ المسَاحِيق التي يَدخُل في تركيبِها أشياء نَجسة، فهل يَلزمه في هذه الحالة أن يَتخلّصَ مِن ذلك الثمن لِصاحبِه إن عرفَه أو إلى فقراءِ المسلِمِين إن كان لَم يعرف صاحبه ؟ مع العلم أنَّ عدد الناس الذين باع لَهم ذلك كثِيرون جِدّا وقد يتذَكَّر بعضَهم والبعض الآخَر لا يَتَذَكَّره.

س6: الكثِيرُ مِنَ الناس يَقولون .. ربَّما مِن غيْرِ عِلْم وهذا هو الواضِح: " إنّ هذه المادّة الفلانية فيها شَحْمُ الخنزِير " أو " إنّ هذه المادّة الفلانية فيها كذا مِن المحرَّمَات " .. الناس يَقولون لكنّهم لَم يَأتُوا بِدلِيل.

س7: إذا كان الإنسان مريضاً أي أنَّه لا يقدر أن يقف في الصف لأداء صلاة الجماعة فأُحضر لَه كرسي في المسجد للجُلُوس عليه، هل ينبغي له عندما تقام صلاة الجماعة الجلوس بعد سترة الإمام بثلاثة أشخاص أو أكثر فنلاحظ أنَّه يوجد هناك فراغ بينه وبين الشخص الذي في يساره وكذلك الشخص الذي في يَمِينِه بسبب عدم رغبتهم في الاحتكاك بالكرسي الموجود أم أنَّه يَجب عليه أن يَجلس بِمحاذَاة الجدار أي آخر الصف ؟

س: إذا كان يَجلس بِمحاذاة الجدار ولكنَّه يوجد فراغ بينه وبين الصَّف ؟

س8: أنا أصلي على كرسي وأستطيع القيام لكنَّنِي لا أستطيع السجود فإذا قمت مع الصف أتقَدَّمُه نَظَراً إلى أنَّنِي أجلس على كرسي، فتقَدُّمِي الصف هل فِيه بأس ؟

٣٬٦٦٦ / ٧٬٩٢٠